منه محمد الحفني
باحثة في العلوم السياسية
تشهد منطقة غرب أفريقيا وخاصة نيجريا مجموعة من التحولات في أنماط العمليات العسكرية التي تقوم بتنفيذها الجماعات الإرهابية التي تعتمد على أساليب بدائية في صناعة المتفجرات لكنها بالغة التأثير من حيث فاعلية الاستهداف والمتمثلة في العبوات الناسفة المرتجلة، والتي رغم بساطة صناعتها، إلا أنها تمتلك أثرًا مدمرًا في زعزعة الأمن وتعزيز عوامل الهشاشة داخل الدول المستهدفة، كما أن هذه العبوات لا تقل في خطورتها عن الأسلحة الأخرى المستخدمة في الصراعات والحروب من حيث الأثر الإنساني والاجتماعي.
وفي ضوء ذلك، لا تزال العبوات الناسفة المرتجلة تشكل تهديدًا متعدد الأوجه وشاملًا للسلام والأمن والتنمية المستدامة؛ حيث يشكل التوسع في تصميم وتفجير الأجهزة المتفجرة المرتجلة تحديات إضافية لمواجهة هذا التهديد متعدد الأبعاد والتي تلحق الضرر بالمدنيين والقوات الحكومية وبعثات حفظ السلام.
اتجاهات التوظيف والاستهداف
في ظل تفاقم العنف المسلح بسبب الانتشار المتزايد للعبوات الناسفة المرتجعة (IEDs) في مختلف مناطق العالم، خاصة غرب إفريقيا، تشير بيانات مرصد المتفجرات التابع لمنظمة العمل ضد العنف المسلح AOAV إلى مدى تصاعد وتعقد هذه المشكلة عمليًا؛ حيث وثقت المنظمة أكثر من 13,000 ضحية نتيجة 661 حادثة انفجار لعبوات ناسفة خلال الفترة 2011 – 2024، غالبيتهم من المدنيين بنسبة تقدر بنحو 80% من إجمالي الوفيات والإصابات. وتعكس هذه الأرقام جزءً من الخسائر الحقيقية على الأرض، لا سيما مع وجود فترات ونقاط لم تُسجَّل أو لا تُنشر بياناتها بانتظام.[1]
وفي ضوء ذلك، يمكن القول إن نيجيريا تتحمل النصيب الأكبر من هذا العبء؛ إذ استحوذت على نحو 90% من إجمالي الخسائر المعلن عنها في المنطقة؛ حيث تضرر نحو 9,700 مدنيًا. وفي عام 2015 سجّلت البلاد ذروة الوفيات بنحو 2,800 حالة والأسوأ من ذلك، أن نشاط العبوات المرتجلة في تزايد؛ إذ شهدت الخسائر المدنية ارتفاعًا يقارب نسبة 177% عام 2024 وهو ما يؤكد تفاقم ظاهرة تهدد استقرار المجتمعات المحلية بصورة متصاعدة.

ويمكن الإشارة هنا إلى أسباب تصاعد التأثيرات الناتجة عن استخدام هذه الأنواع من الأسلحة؛ إذ تعتمد كثير من العبوات الناسفة المرتجلة في نيجيريا ومنطقة غرب أفريقيا بشكل عام على مكونات تقليدية مزدوجة الاستخدام، يَسهل الحصول عليها من الأسواق المحلية ولا تتطلب خبرة هندسية متقدمة، ومن أبرز هذه المكونات بعض الأسمدة العضوية التي تحتوي على مادة نترات الأمونيوم أو نترات الألمنيوم والتي يمكن تحويلها أو مزجها بمكونات أخرى لتكوين مواد متفجرة منخفضة التكلفة، وقد وثقت تقارير متعددة أن الحصول علي هذه المواد من الأسواق باعتبارها قنوات توريد مشروعة يمثل مسارًا رئيسيًا لتأمين مكونات صناعة هذه المتفجرات.
بالإضافة إلى ذلك، تُستخدم نفايات وروث الحيوانات لتغطية أو تمويه العبوات المزروعة على الطرق أو الحواجز، الأمر الذي قد يعيق اكتشافها بالأجهزة التقليدية ويزيد من صعوبة المسح الهندسي، كما يتم استخدام الروث المضغوط الذي يطلق غاز الميثان شديد الاشتعال في الهواء بمجرد ضغطه. ولزيادة إلحاق الضرر يتم إضافة قطع من الحديد لتزيد من أثر الاشتعال وتحقيق إصابات بالغة يصعب معالجتها.[2]
العبوات الناسفة المرتجلة: تداعيات عديدة
تتجاوز مخاطر العبوات الناسفة في شمال شرق نيجيريا حدود الأضرار البشرية المباشرة لتطال مختلف جوانب الحياة اليومية؛ إذ تتسبب في حدوث آثار عميقة على الأمن الغذائي، وحركة السكان، ومستوى التعليم، بما جعلها أحد أبرز أسباب تفاقم الهشاشة الإنسانية في المنطقة، فهذه العبوات لا تُدمّر الأرواح فحسب، بل تُفكك أسس الحياة الاقتصادية والاجتماعية وتُبقي المجتمعات في حالة شلل مزمن.
وضمن هذا السياق، يظهر تصاعد تهديد العبوات الناسفة في نيجيريا تعقيدًا بالغ الأهمية؛ إذ يتجاوز في تأثيراته البعد الأمني المباشر وإنما يعكس حالة من الهشاشة في منظومة الدولة والمجتمع معًا، فهذه الظاهرة ليست نتاج لاستخدام الجماعات المتطرفة لتقنيات قتال رخيصة فقط، بل نتاج لبيئة هشة تتفاعل فيها العوامل الأمنية والاقتصادية والاجتماعية والسياسية، وذلك على النحو الآتي:
1. من الناحية الأمنية: تعاني نيجيريا من ضعف واضح في قدراتها التقنية والتشغيلية المتعلقة بالكشف عن تلك العبوات والتعامل معها ميدانيًا، وهو ما أدى إلى تفاقم الأزمة الأمنية وإطالة أمدها. فرغم الجهود التي تبذلها وحدات مكافحة المتفجرات (EOD) والأجهزة الأمنية، إلا أن إمكاناتها لا تزال محدودة للغاية، سواء من حيث الموارد التقنية أو عدد العناصر المدربة على تفكيك العبوات ومعالجة المتفجرات. وقد أشار تقرير “تقييم تهديد المتفجراتفي شمال شرق نيجيريا“ الصادر عن منظمة الأمم المتحدة لمكافحة الألغام(UNMAS) إلى أن العدد الكبير من العبوات المزروعة على الطرق التي لم تُكتشف حتى الآن يعكس قصور القدرات الوطنية في مجال الكشف والمراقبة، وأن مستويات الاستجابة لا تزال دون الحد المطلوب لمواجهة حجم التهديد المتصاعد.
ويعكس هذا القصور الفني حالة من الهشاشة الأمنية البنيوية التي تعاني منها الدولة؛ حيث يؤدي ضعف تغطية المسح الهندسي والتطهير الميداني إلى إبقاء عدد كبير من العبوات مخفيًا في المناطق الريفية والطرق الفرعية، وهو ما يعرّض المدنيين باستمرار لمخاطر الانفجار ويقيد حرية الحركة والنشاط الاقتصادي. كما ينعكس هذا الضعف سلبًا على عمليات الاستقرار الديموغرافي؛ إذ تعيق هذه العبوات عودة النازحين إلى مناطقهم الأصلية، كما توثر على مسار تطور عمليات التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
2. من الناحية الاقتصادية والاجتماعية: يُعد انتشار الفقر والبطالة في شمال شرق نيجيريا الركيزة الأبرز في تفسير تمدّد الجماعات المسلحة وقدرتها على التجنيد والتوسع في صناعة العبوات الناسفة. فالمناطق التي تعاني من معدلات فقر مرتفعة مثل ولايات بورنو وآداماوا ويوبي أصبحت حواضن ميدانية وجغرافية لتلك الجماعات، ليس فقط من حيث التجنيد، بل أيضًا من حيث توفير البيئة اللوجستية لتصنيع العبوات وتخزينها ونقلها؛ إذ يعيش 70% منسكان هذه الولايات تحت خط الفقر بحسب تقديرات البنك الدولي، وهو ما يعني أن قطاعًا واسعًا من السكان يفتقر إلى فرص الدخل والاستقرار، ويصبح أكثر عرضة للانخراط في أنشطة غير مشروعة بحثًا عن مصدر رزق أو مظلة حماية اجتماعية خارج سيطرة الدولة.
وهذا الفقر المزمن، المقترن بضعف الخدمات الأساسية وغياب الدولة في بعض المناطق الريفية، خلق حالة من الفراغ المؤسسي الذي عملت هذه الجماعات المسلحة على استغلاله بآلياتها الخاصة في الحماية وتوفير الدخل، سواء عبر استقطاب الشباب لصناعة العبوات أو إشراكهم في شبكات النقل والمراقبة. كما أن ضعف التعليم وندرة الفرص في أسواق العمل المحلية عززت من انتشار الخطاب المتطرف.
3. الصعيد الزراعي: وفقًا لما ذكرته منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة FAO تم حرمان المزارعين من القدرة على الوصول الآمن إلى حقولهم نتيجة تلوث الأراضي بالعبوات غير المنفجرة، وهو ما قلل المساحات الصالحة للزراعة وأضعف الإنتاج الغذائي الأمر الذي أسهم في وصول ما يُقارب من 3 إلي 5 مليون شخص إلى حالة الانعدام الغذائي خاصة في ولايات بورنو وآداماوا ويوبي، كذلك تم الإعلان عن مناطق أخرى غير صالحة للزراعة أو السكن حتى يتم الانتهاء من عمليات المسح والإزالة.[3]
كما يُمثل هذا التلوث الميداني أحد أخطر أشكال الأثر غير المباشر لهذه العبوات؛ إذ يُحوّل الزراعة من نشاط اقتصادي إلى مخاطرة أمنية، ويقوّض دورة الإنتاج المحلي التي تعتمد عليها الأسر الريفية. كما يعمّق الاعتماد على المساعدات الإنسانية ويُضعف قدرة الدولة على تحقيق الاكتفاء الذاتي، وهو ما يجعل الأمن الغذائي رهينة للوضع الأمني.
4. التغيرات الديموغرافية وعمليات النزوح: دفعت الهجمات بالعبوات الناسفة آلاف الأسر إلي ترك منازلهم خوفًا من الانفجارات ليصل عدد النازحين داخليًا نحو 2.3 مليون نيجيري حتى مارس 2025 بحسب بيانات المنظمة الدولية للهجرة، بالتالي يؤثر النزوح على النسيج الاجتماعي؛ حيث تُستنزف موارد المجتمعات والمناطق المستضيفة ويزداد الضغط على الخدمات العامة ومن ثمّ، تتضاعف دوائر الفقر والبطالة لتغذي بدورها بيئة خصبة لتجنيد الأفراد واستمرار دورة العنف.[4]
5. التأثير على الجانب التعليمي: تأثرت العملية التعليمية بصورة مباشرة جراء تصاعد الاستهداف بهذه العبوات، ووفقًا لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة 2024_2025 أن هناك نحو 2.8 مليون طفل في الشمال الشرقي بحاجة إلى دعم التعليم في حالات الطوارئ في ظل إغلاق وتدمير المدارس، كما يتجاوز هذا الأثر حدود تعطيل الدراسة إلى خلق جيل كامل محروم من الحق في التعليم، وهو ما يتسبب في حدوث تداعيات سلبية على رأس المال البشري والتنمية المستقبلية. فإغلاق المدارس لا يعني فقط حرمان الأطفال من التعليم، بل يعرّضهم أيضًا لمخاطر التجنيد أو الاستغلال من قبل الجماعات المسلحة، وهو ما يحول التعليم من أداة تنمية إلى خط دفاع اجتماعي مفقود.[5]
6. مشروعات وخطط التنمية: تتجاوز آثار الهجمات الإرهابية حدود الخسائر الفورية في الأرواح والممتلكات لتطال مسار التنمية بشكل شامل؛ فهي تُضعف قدرة الدولة على الاستثمار المحلي وتجعلها أقل جاذبية للاستثمارات الأجنبية المباشرة، نتيجة التدمير الواسع للبنية التحتية الحيوية. كما تُجبر هذه التهديدات السلطات على تحويل موارد ومهارات كانت موجهة للتنمية وتحسين مستويات المعيشة إلى استجابات أمنية طارئة، وهو ما يعيق تنفيذ برامج التنمية ويؤخر مشاريع البنية التحتية والخدمات الأساسية.
وهذه التأثيرات المتشابكة توضح أن العبوات الناسفة لم تهدد حياة الأفراد فقط، بل أطاحت بالبنية الاقتصادية والاجتماعية والتعليمية في عمقها وخلفت مناطق هشة وشبه منعزلة.
7.عمليات حفظ السلام: لم تقتصر تداعيات العبوات الناسفة علي السكان المحليين فقط، بل امتدت لتقوض عمليات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي، فمع انتشار IEDs أصبحت البيئة التي تعمل بها قوات حفظ السلام غير مستقرة ومهددة دائمًا، وتشير تقارير الأمم المتحدة المتعلقة للألغام (UNMAS) أن العبوات الناسفة باتت التهديد الأول لقوات حفظ السلام في نيجيريا ومنطقة بحيرة تشاد؛ حيث تشير أن نيجيريا تتحمل ٨٥% من حوادث IEDs في منطقة الحوض، وهو ما يعيق حركة الدوريات ويقلل من انتشارها وبالتالي يقلل من الاستجابات ويزيد من تكلفة إعادة الإعمار وتوجيه المساعدات، كذلك لا يتوقف الأثر داخل نيجيريا فقط، بل يمتد للدول المجاورة؛ حيث تعد الأراضي النيجيرية ممر حيوي لقوات حفظ السلام لدول مثل النيجر وتشاد وبالتالي عرقلتها داخل الأراضي النيجيرية يقوض من وصول المساعدات للدول المجاورة، ويزيد من تكلفة الاستجابة الإنسانية،[6] كما أشار تقرير Small Arms Survey إلى أن عدد ضحايا قوات حفظ السلام بسبب IEDs بين مارس ٢٠١٣ و سبتمبر ٢٠٢٢ بلغ نحو ٥٣٦ ضحية في المنطقة، وأن العدد الأكبر كان داخل نيجيريا، وهو ما أجبر البعثات والجهات المانحة علي توجيه مواردها من عمليات إعادة الإعمار وعمليات الاستجابة للمتطلبات الإنسانية إلي حماية وتأمين بعثاتها.[7]
استراتيجية نيجريا لمواجهة مخاطر العبوات المرتجلة
في مواجهة تفشي ظاهرة العبوات الناسفة؛ اتخذت نيجيريا عدة خطوات لمواجهة تلك الهجمات، سواء من خلال التعاون الدولي أو ببناء قدراتها الوطنية، ويمكن الإشارة هنا إلى أن منظمة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام (UNMAS) قدمت برامج تدريبية شاملة في شمال شرق البلاد وتدريب ما يقارب من مليوني شخص حول التوعية بمخاطر الذخائر المتفجرة EROR لرفع الوعي وتعزيز السلوك في التعامل مع هذا النوع من التهديدات، كما شملت هذه البرامج الأشخاص العاديين والعاملين في المجال الإنساني وموظفي الأمم المتحدة وأعضاء من السلطات الوطنية الحكومية، كذلك عملت علي إقامة تدريبات للمسوحات غير الفنية NTS لتمكين التنقل الآمن وإعادة التوطين بالإضافة للوصول الآمن لكافة الموارد الاقتصادية والاجتماعية حيث أجرت ٣٣٨ مسحًا في ١٩ منطقة حكم محلي في ولايات شمال شرق نيجيريا.[8]
علي المستوي الوطني، أنشأت أجهزة الأمن النيجيرية مدارس ووحدات متخصصة في إزالة المتفجرات في ولايات مثل بورنو، كما تبنت برامج تدريبية مع وزارة الدفاع وشركاء دوليين مثل الولايات المتحدة وبرامج المساعدة التقنية وذلك لتزويدهم بمعدات وتقنيات متقدمة للكشف عن العبوات والتعامل معها.
وبالرغم من تعدد البرامج التي اتخذتها نيجيريا لمكافحة هذه الظاهرة من تدريب الوحدات الهندسية والتعاون مع الأمم المتحدة والتي أسهمت في رفع جاهزية القوات ميدانيًا وتعزيز قدرتها على التعامل وتفكيك العديد من العبوات المزروعة على الطرق، إلا أن نتائج هذه البرامج لم تكن كافية أو كانت استجابتها جزئية؛ حيث بات تركيز نيجيريا منصبًا على الجهود العسكرية والتقنية فقط، ولكنها لم تعالج الأسباب الرئيسية وراء تفشي الظاهرة سواء الأسباب الاقتصادية أو الاجتماعية، كذلك لم تكن الوحدات المدربة كافية بالحد التي يمكن نشرها في جميع المناطق المتضررة وهو ما يمكن إرجاعه إلي نقص التمويل التي تعاني منه البلاد، كما أن اتجاهات التعامل والاستجابة اقتصرت على ردود الأفعال بعد وقوع الحادث وليس منظومات دفاعية استباقية تمكنها من القضاء الكامل على الظاهرة.
ومن ثم فإن مواجهة ظاهرة العبوات الناسفة تتطلب وضع خطة شاملة تشمل كافة الجوانب بداية من المواجهة الأمنية وصولًا إلى معالجة الجوانب التعليمية والاقتصادية والاجتماعية في المجتمع من خلال إنشاء نظام وطني لتتبع مواقع التفجيرات ومسار انتقال المكونات المتفجرة، كذلك فرض رقابة على عملية بيعها وتوثيق كافة الكميات المباعة، بجانب تأمين كافة الطرق التي يتم نقل المتفجرات من خلالها خاصة المناطق الحدودية بين الدول. بالإضافة إلى ذلك، لابد من توفير فرص العمل للشباب واشراكهم في عمليات إزالة الألغام حتى لا يكونوا مصدر للتجنيد من قبل الجماعات الإرهابية.
في الختام: إن تجربة نيجيريا مع العبوات الناسفة المرتجلة تكشف عن معركة معقدة لا تقتصر على البعد الأمني، بل تطال المجتمع والاقتصاد والتنمية، وهو ما يتطلب استجابة شاملة لا تقتصر على الحلول العسكرية، بل تمتد لتشمل التنمية الاقتصادية، إعادة تأهيل البنية والمناهج التعليمية، وتطوير القدرات التقنية للكشف عن العبوات. كما أن التعاون الإقليمي والدولي أصبح ضرورة ملحّة، لأن استمرار هذا التهديد سيحوّل شمال شرق نيجيريا إلى بؤرة هشاشة يمكن أن تهدد استقرار منطقة غرب أفريقيا بأكملها.
[1] Trends in IED manufacturing and dual-use technologies in West Africa, AVOV https://www.bing.com/ck/a?!&&p=b0bfde422cb5091f2815c37a95c26724a5b4c19fd47b6583356cc34457560dfbJmltdHM9MTc2MDE0MDgwMA&ptn=3&ver=2&hsh=4&fclid=172cfc1f-8797-60bd-36dd-eeee86eb6191&psq=improvised+explosive+devices+in+nigeria&u=a1aHR0cHM6Ly9hb2F2Lm9yZy51ay8yMDI1L3RyZW5kcy1pbi1pZWQtbWFudWZhY3R1cmluZy1hbmQtZHVhbC11c2UtdGVjaG5vbG9naWVzLWluLXdlc3QtYWZyaWNhLw
[2] Nigeria must prevent dung being used for IED terror attacks, Moussa Soumahoro, ISS https://www.bing.com/ck/a?!&&p=924388329c56de55e0b09293098abfa215144368d11499278c8cc79d0a93193dJmltdHM9MTc2MDE0MDgwMA&ptn=3&ver=2&hsh=4&fclid=172cfc1f-8797-60bd-36dd-eeee86eb6191&psq=+improvised+explosive+devices+in+nigeria+ISS&u=a1aHR0cHM6Ly9pc3NhZnJpY2Eub3JnL2lzcy10b2RheS9uaWdlcmlhLW11c3QtcHJldmVudC1kdW5nLWJlaW5nLXVzZWQtZm9yLWllZC10ZXJyb3ItYXR0YWNrcw
[3] مع تفاقم الجوع في شمال شرق نيجيريا تمويل برنامج الأغذية العالمي علي وشك الانتهاء، برنامج الأغذية العالمي https://www.bing.com/ck/a?!&&p=027757cabd1f1df311ed544ab5b084d8db79be2858e61b74dcb7a99a47de05b0JmltdHM9MTc2MDE0MDgwMA&ptn=3&ver=2&hsh=4&fclid=172cfc1f-8797-60bd-36dd-eeee86eb6191&psq=%d9%85%d9%86%d8%b8%d9%85%d8%a9+%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%a7%d9%88+%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%86+%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b0%d8%a7%d8%a6%d9%8a+%d9%81%d9%8a+%d8%b4%d9%85%d8%a7%d9%84+%d8%b4%d8%b1%d9%82+%d9%86%d8%ac%d9%8a%d8%b1%d9%8a%d8%a7&u=a1aHR0cHM6Ly9hci53ZnAub3JnL3N0b3JpZXMvaHVuZ2VyLXNvYXJzLW5vcnRoZWFzdGVybi1uaWdlcmlhLXdmcC1mdW5kcy1kcnk
[4] IOM Nigeria Displacement Tracking Matrix : North-East Nigeria Displacement Report 49,rw https://www.bing.com/ck/a?!&&p=32d87cc6cdab62bde9ab0376582e858b4271d110685a649117a7534782e3bdebJmltdHM9MTc2MDE0MDgwMA&ptn=3&ver=2&hsh=4&fclid=172cfc1f-8797-60bd-36dd-eeee86eb6191&psq=OM+Nigeria+Displacement+Tracking+Matrix+%3a+North-East+Nigeria+Displacement+Report+49%2cIOM++&u=a1aHR0cHM6Ly9yZWxpZWZ3ZWIuaW50L3JlcG9ydC9uaWdlcmlhL2lvbS1uaWdlcmlhLWRpc3BsYWNlbWVudC10cmFja2luZy1tYXRyaXgtbm9ydGgtZWFzdC1uaWdlcmlhLWRpc3BsYWNlbWVudC1yZXBvcnQtNDktbWFyY2gtMjAyNQ
[5] UNICEF, “Education | Nigeria,” accessed October 23, 2025, https://www.unicef.org/nigeria/education.
[6] United Nations Department of Peace Operations and the Office for Disarmament Affairs, in partnership with the Lake Chad Basin Commission. “Weapons and Ammunition Dynamics in the Lake Chad Basin.” October 11, 2022. PDF. Accessed October 23, 2025. https://share.google/9YAFElVifzNMd1mEy.
[7] “Out of Control: The Trafficking of Improvised Explosive Device Components and Commercial Explosives in West Africa,” SAS Report No. 24, Small Arms Survey, November 2023, PDF, 15, accessed October 23, 2025, https://www.smallarmssurvey.org/sites/default/files/resources/SAS-Report-24-IEDs-WEB.pdf.
[8] Nigeria Mine Action Report,” United Nations Mine Action Service (UNMAS), 2023, PDF, 12, accessed October 23, 2025, https://share.google/qkJHCkczh26llJbHl.

