Close Menu
Shams Center

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الخميس, أكتوبر 29, 2026
    • الرئيسية
    • الأبحاث والتحليلات
      • مقالات رأى
      • أوراق سياسات ودراسات
      • تقدير موقف
      • عروض الكتب
    • المطبوعات والدوريات
      • المؤتمرات والفعاليات العلمية
      • التقارير الاستراتيجية
      • الكتب المتخصصة
      • مجلة شمس للدراسات
    • مالتيميديا
    • من نحن
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    Shams CenterShams Center
    • الرئيسية
    • الأبحاث والتحليلات
      • مقالات رأى
      • أوراق سياسات ودراسات
      • تقدير موقف
      • عروض الكتب
    • المطبوعات والدوريات
      • المؤتمرات والفعاليات العلمية
      • التقارير الاستراتيجية
      • الكتب المتخصصة
      • مجلة شمس للدراسات
    • مالتيميديا
    • من نحن
    Shams Center
    أنت الآن تتصفح:Home » بين الاندفاع والحذر: هل ستهاجم الولايات المتحدة إيران؟
    مقالات رأى

    بين الاندفاع والحذر: هل ستهاجم الولايات المتحدة إيران؟

    مركز شمس للاستشارات والبحوث الاستراتيجيةمركز شمس للاستشارات والبحوث الاستراتيجيةفبراير 12, 2026آخر تحديث:فبراير 12, 2026لا توجد تعليقات6 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني واتساب Copy Link

    مصطفى صلاح

    مدير مركز شمس للاستشارات والبحوث الاستراتيجية

    شهدت التوترات المتصاعدة بين الولايات المتحدة وإيران تراجعًا مؤقتًا لإفساح المجال لجولات المفاوضات غير المباشرة بين الوفود الإيرانية والأمريكية في ظل الزخم الدبلوماسي الذي تقوده الدول الإقليمية لمنع اندلاع الحرب التي قد تمتد تداعياتها السلبية على دول المنطقة والعالم، إلا إن المطالب التي وضعها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والتي توصف بالمتشددة يمكن أن تعزز من احتمالات التدخل الأمريكي العسكري كأحد الخيارات المرجحة في حال الرفض الإيراني لهذه الشروط.

    وعلى الرغم من إن سياسة الضغط التي مارستها واشنطن تجاه طهران ساهمت في دفعها نحو الدخول في محادثات وصفتها واشنطن وطهران بإنها محطة انطلاق نحو التوافق مع إمكانية عقد المزيد من المباحثات، إلا إن هذه الاجتماعات تتم في ظل سياسات موازية من التصعيد العسكري الأمريكي وسياسة الحشد للقطع العسكرية والأسطول البحري، وهو ما يعني إن المواجهة بينهما غير مستبعدة.

    وفي ضوء ذلك، يصعب تحديد ما إذا كان الحشد العسكري الأمريكي مقدمة للحرب أم محاولة محسوبة لإجبار إيران على تقديم تنازلات، ففي ظل استراتيجية الرئيس ترامب، فمن الصعوبة بمكان الجزم باتجاهات تعامله مع هذا الملف، كما إن الدخول في جولات مفاوضات لا يقلل من صعوبة التنبؤ بأهداف ترامب بين الرغبة في الاستهداف أو المساومة أو كليهما خاصة إن السياسة الخارجية الأمريكية في عهد ترامب لا تتبع مسارًا خطيًا؛ بل غالبًا ما يتم تنفيذها وفقًا لرغبة الرئيس، ومع ذلك، فإن غياب استراتيجية واضحة لا يعني غياب البنية المؤثرة. فهناك بعض الاتجاهات المحيطة بالرئيس، والتي قد تدفعه نحو الصراع أو ضبط النفس.

    وضمن هذا السياق يمكن القول إن هناك مجموعة من الاتجاهات المؤثرة على سياسة الرئيس ترامب تجاه التعامل مع إيران، على سبيل المثال يُنظر إلى المعسكر المؤيد للحرب على إيران في واشنطن على إنه أكثر تنظيمًا سواء على المستوى المؤسسي أو من خلال المغتربين الإيرانيين الذين يرغبون في تغيير النظام وإن كان بعضهم يرغب في العودة للنظام الملكي، ولعل هذه التوجهات تحظى باهتمام كبير في عهد ترامب. والتي يدعمها المحافظون الجدد المؤيدين لإسرائيل الذين يرون في إيران العقبة الأخيرة أمام تطبيق النظام الرؤية الأمريكية الإسرائيلية في الشرق الأوسط.

    وضمن السياق ذاته، يتمتع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بهامش كبير للتأثير على الرئيس إذ زاره 7 مرات وفي كل مرة يحاول فيها تصوير كل تحرك إيراني على أنه تهديد وجودي لهذا التحالف، وإنه لا جدوى من الدبلوماسية إلا إذا أدت إلى استسلام إيران.

    في مقابل هذه الاتجاهات، هناك قاعدة أخرى مؤثرة في اتجاهات ترامب وإن كانت أقل تنظيمًا، تمتد عبر مختلف أطياف المشهد السياسي الأمريكي. فبعد عقدين من الحروب التي أثرت على الولايات المتحدة، لم يعد لدى معظم الناخبين رغبة في انخراط الولايات المتحدة في حرب أخرى، بل تتصاعد الرغبة لاتجاه الإدارة الأمريكية التركيز على مجموعة من القضايا الداخلية الملحة، لا على إعادة تشكيل النظام السياسي في إيران. وقد ساهم هذا الاتجاه في عودة ترامب مرة أخرى إلى البيت الأبيض، إلا إنه تخلى عن هذا التوجه تدريجيًا بعد قراره بالتدخل العسكري ضد إيران في يونيو 2025 والتي جاءت على عكس شعار حركة لنجعل أمريكا عظيمة مجددًا (MAGA)وأطلق العنان لمجموعة قوية من المعارضين الشعبويين اليمينيين لرفض هذه السياسات.

    ومع ذلك، من الواضح أن استعراض القوة العسكرية الأمريكية ساهمت في دفع ترامب نحو الاعتماد على هذا النهج، فالعمليات المحدودة ذات المكاسب السريعة كالضربات التي شُنّت في يونيو 2025 على المنشآت النووية الإيرانية، واختطاف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في يناير 2026، والتي تُتيح لترامب الظهور بمظهر القوة مع تجنب التدخل العسكري ونموذج الاحتلال كما حدث من قبل في العراق وأفغانستان. وبالنسبة لإيران فإنها ليست كالحالة الفنزويلية، كما إنها ليست هدفًا يُمكن إخضاعه من خلال الضربات العسكرية الجوية، كما إن تغيير النظام يتطلب وجود قوات أمريكية على الأرض، كما ستفرض هذه الخطوة تحمل الولايات المتحدة مسئولية إدارة عملية انتقال معقدة وفوضوية وهو احتمال يعزز من المخاوف الأمريكية.

    وضمن السياق ذاته، ساهمت الجهات الفاعلة الإقليمية حتى الآن في كبح جماح اندفاعات ترامب؛ حيث تتخوف من أن تؤدي حرب أمريكية إيرانية إلى إشعال فتيل الصراع في المنطقة بأسرها، ويبدو أن دبلوماسية الدول الإقليمية الهادئة قد ساهمت ولو بصورة جزئية في جماح الرئيس من خلال المخاوف المتعلقة بأسواق النفط وطرق التجارة التي ستوثر على الأمن الإقليمي.

    وبالنسبة لإيران، فقد أدركت مجموعة من الدروس خلال العامين والنصف الماضيين، فقد تم تفسير جهودها في توخي الحذر في المواجهات مع إسرائيل والولايات المتحدة على أنها ضعف، وهو ما دفعها إلى التصعيد وبات القادة الإيرانيون يتحدثون عن الردع من خلال استخدام مختلف مكونات القوة العسكرية، وإنه في حال هاجمتها الولايات المتحدة، فمن المرجح أن يكون الرد الإيراني أقوى بكثير من الجولات السابقة والتي تتضمن استهداف الأصول العسكرية الأمريكية والبنية التحتية الاقتصادية والطاقة في جميع أنحاء المنطقة، وقد حذر المرشد الأعلى علي خامنئي من إمكانية اندلاع حرب إقليمية إذا ما تعرضت إيران للهجوم. والهدف من ذلك هو تدويل الصراع وإجبار القوى الأخرى على التدخل قبل أن يخرج التصعيد عن السيطرة.

    ويمكن الإشارة هنا إلى إن هذه الحسابات تأتي في ظل ضغوط متزايدة ومتعددة الأوجه على النظام الإيراني. فالعقوبات الأمريكية تزداد حدةً أكثر من أي وقت مضى، كما تعاني العاصمة الإيرانية من نقص حاد في المياه، بالإضافة إلى الاضطرابات الداخلية التي باتت تشكل تهديدًا وجوديًا للنظام، وهو ما يشكل فرصة لأجهزة الاستخبارات الإسرائيلية والأمريكية لتغذية هذه الفوضى واستثمارها في الضغط على النظام الإيراني من خلال دعم هذه الاتجاهات حتى ينهار النظام وهو الهدف الذي يتوافق مع الرؤية الإسرائيلية التي تستهدف إسقاط النظام وتحقيق هدفها المتعلق بإضعاف كل القوى الإقليمية المركزية، إلا إن تحقيق ذلك سينعكس بصورة سلبية على المنطقة بأسرها؛ فاستهداف إيران قد يؤدي إلى حدوث فراغ سياسي وأمني قد يتسبب في حدوث عنف داخلي، وانهيار اقتصادي، وتدفقات لاجئين، واضطراب في إمدادات الطاقة العالمية يفوق أي شيء شهدناه في العقود الأخيرة.

    وفي ضوء ذلك، برزت مجموعة من التساؤلات حول مسار المفاوضات الحالي في ظل إصرار الجناح المتشدد في واشنطن على أن يشمل أي اتفاق ليس فقط البرنامج النووي الإيراني، بل أيضًا صواريخها الباليستية وتحالفاتها الإقليمية. وهم يعلمون أن هذه المطالب شبه مستحيلة القبول بالنسبة لطهران، وبالنسبة لإيران فإن التنازل بشأن الصواريخ سيُجرد إيران من قوتها الدفاعية الرئيسية، وهو خط أحمر لا يمكن لأي حكومة إيرانية تجاوزه، لا سيما بعد المواجهة العسكرية مع إسرائيل في يونيو 2025 التي أظهرت أهميتها البالغة. ولذلك، تُصر إسرائيل على تفكيك هذه القدرات.

    وبالتالي، فإن هذا التوجه المتشدد يمكن أن يجعل الجولة الأخيرة من المحادثات أكثر عرضة للفشل من النجاح. كما أن الأزمة المتعددة المتفاقمة في إيران تشجع خصومها على تجنب تخفيف الضغوط المتصاعدة عبر إجراءات التسوية وتقديم التنازلات. كما إن إمكانية توجيه ضربة عسكرية أمريكية قد يكون بمثابة اختبار لطهران وقدرتها عبر شن عملية عسكرية محدودة أخرى، لمعرفة ما إذا كان النظام سينهار، وبالرغم من أن الجهود الدبلوماسية جارية، إلا أن إدارة ترامب استخدمت المحادثات النووية السابقة كغطاء لشن هجوم جوي إسرائيلي العام الماضي.

    في الختام: ستظهر الفترة القادمة الاتجاهات الأكثر تأثيرًا فيما يتعلق بإمكانية توجيه ضربة عسكرية لإيران وما إذا كان الجناح المتشدد داخل إدارة ترامب يمكن أن يدفع في هذا الاتجاه، أم حذر الرئيس الذي يخشى أن يصبح مسؤولًا عن مستنقع آخر في الشرق الأوسط؟ وبين هذين القطبين يكمن مسار ضيق يمكن للتفاوض من خلاله أن يتجنب التصعيد.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقالقمة المصرية – التركية: اتجاهات التقارب ومحددات اختبار الشراكة
    التالي محفزات ومعوقات: التنسيق الأمريكي الإسرائيلي وآفاق الصفقة الشاملة مع إيران
    مركز شمس للاستشارات والبحوث الاستراتيجية
    مركز شمس للاستشارات والبحوث الاستراتيجية
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    خوارزميات الموت: من يدفع ثمن الخطأ عندما يقرر نظام مبرمج تصفية البشر؟

    أكتوبر 28, 2026

    لماذا لا يُعتبر الحوثيون وكلاء لإيران؟

    سبتمبر 20, 2026

    اتفاق مكة واتجاهات التغير في التوازن العسكري داخل الشرق الأوسط

    أغسطس 16, 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الأخيرة

    خوارزميات الموت: من يدفع ثمن الخطأ عندما يقرر نظام مبرمج تصفية البشر؟

    أكتوبر 28, 2026

    رؤى إفريقية 2026: اتجاهات الرأي العام للمواطن الإفريقي في عالم متغير

    أكتوبر 26, 2026

    منتدى مصر 2026: إعادة الاعتبار لقوة الدولة في مواجهة عالم تتنازعه الأزمات

    أكتوبر 24, 2026

    الهجرة العكسية من إسرائيل بعد 7 أكتوبر 2023: الدوافع والتداعيات

    أكتوبر 22, 2026
    تابعنا على
    • Facebook
    • Twitter
    • Instagram
    • LinkedIn
    من نحن

    يُعَدّ مركز شمس للاستشارات والبحوث الاستراتيجية مركز فكر مستقل، يعمل على دعم البحث العلمي وتقديم دراساتٍ معمّقة في المجالات السياسية والاقتصادية والعسكرية والأمنية والاجتماعية.
    يعتمد المركز على رؤية علمية حديثة تدمج بين التحليل الكمي والنوعي، وتقنيات الذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة، بهدف دعم صُنّاع القرار وتقديم حلول استراتيجية مبتكرة وقابلة للتطبيق.

    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام لينكدإن
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الشبكات والتعاون الدولي
    • تواصل معنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter