Close Menu
Shams Center

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الأحد, سبتمبر 13, 2026
    • الرئيسية
    • الأبحاث والتحليلات
      • مقالات رأى
      • أوراق سياسات ودراسات
      • تقدير موقف
      • عروض الكتب
    • المطبوعات والدوريات
      • المؤتمرات والفعاليات العلمية
      • التقارير الاستراتيجية
      • الكتب المتخصصة
      • مجلة شمس للدراسات
    • مالتيميديا
    • من نحن
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    Shams CenterShams Center
    • الرئيسية
    • الأبحاث والتحليلات
      • مقالات رأى
      • أوراق سياسات ودراسات
      • تقدير موقف
      • عروض الكتب
    • المطبوعات والدوريات
      • المؤتمرات والفعاليات العلمية
      • التقارير الاستراتيجية
      • الكتب المتخصصة
      • مجلة شمس للدراسات
    • مالتيميديا
    • من نحن
    Shams Center
    أنت الآن تتصفح:Home » تمدد النفوذ: أدوات وتداعيات التحركات الإيرانية في غرب أفريقيا
    تقدير موقف

    تمدد النفوذ: أدوات وتداعيات التحركات الإيرانية في غرب أفريقيا

    مركز شمس للاستشارات والبحوث الاستراتيجيةمركز شمس للاستشارات والبحوث الاستراتيجيةيوليو 27, 2025آخر تحديث:يوليو 27, 2025لا توجد تعليقات9 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني واتساب Copy Link

    رنا محمد عياد

    باحثة في الشئون الأفريقية

    تُعد منطقة غرب أفريقيا من أكثر المناطق جذبا للتنافس الإقليمي والدولي لما تتمتع به من موقع استراتيجي وموارد اقتصادية وتنوع ديموغرافي وديني، وهو ما جعلها ساحة لنفوذ قوى مؤثرة في الساحة الإقليمية والدولية، من بينها الجمهورية الإسلامية الإيرانية، التي تبنت منذ عام 1979 سياسة خارجية ذات طابع أيديولوجي وأمني توسعي، تجاوزت حدودها الجغرافية لتصل إلى القارة الأفريقية، في محاولة لكسر عزلتها الدولية وتعزيز حضورها السياسي والديني والاقتصادي. وقد تجلى النفوذ الإيراني في غرب أفريقيا من خلال افتتاح سفارات ومراكز ثقافية، ودعم مؤسسات تعليمية، فضلًا عن نسج علاقات اقتصادية وأدوار أمنية متزايدة، وهو ما أثار تساؤلات حول أهداف هذا التمدد وأبعاده الحقيقية. ومن هذا المنطلق، يسعى هذا التحليل إلى تسليط الضوء على أدوات التغلغل الإيراني في المجتمعات الأفريقية، واستكشاف الغايات الاستراتيجية لهذا النفوذ، وتقييم انعكاساته على الأمن الداخلي للدول المعنية وعلى الاستقرار الإقليمي في المنطقة ككل.

    أولًا: دوافع التحركات الإيرانية في غرب أفريقيا

    شكلت القارة الأفريقية منذ عقود مجالًا خصبًا نتيجة لاهتمام متزايد من قبل قوى دولية وإقليمية بالتواجد في المنطقة، وقد وجدت إيران في أفريقيا وغربها تحديدًا بيئة استراتيجية تتوافر فيها فرص توسع ونفوذ خارج النطاق التقليدي للسياسة الإيرانية، وفي هذا السياق، اتبعت إيران سياسة خارجية ذات طابع أيديولوجي تمزج بين التوجهات العقائدية والمصالح السياسية والاقتصادية، ضمن توجه أوسع يسعى إلى بناء شبكات دعم وتأثير في بيئات أقل تشبعًا بالنفوذ الخارجي؛ حيث ترى إيران في أفريقيا أرضًا غير مشبعة بالنفوذ، وضعيفة من حيث بنيتها السياسية والأمنية، وبالتالي تسعى لاستثمار هذا الواقع لبناء شبكات دعم وتأييد. ويتضح هذا التوجه من خلال مجموعة من الدوافع الاستراتيجية التي ترسم ملامح الانخراط الإيراني الحالي في القارة، وتتمثل دوافع الانخراط في أربعة أبعاد رئيسية من أهمها:

    1. البعد المذهبي: يُعد هذا البعد أحد المحركات الأساسية للسياسة الإيرانية تجاه القارة؛ حيث تسعى إيران إلى نشر المذهب الشيعي في بيئات يغلب عليها الطابع السني، كدعم “الحركة الإسلامية” في نيجيريا بقيادة إبراهيم الزكزاكي، ووفقًا لبعض المصادر الإعلامية فقد تلقت الحركة دعمًا ماليًا، فضلًا عن إتاحة فرص تدريبية لأعضاء الحركة في معسكرات حزب الله بلبنان، مستفيدة بذلك من ضعف المؤسسات الدينية الرسمية في بعض الدول بالإضافة إلى انتشار الأمية الدينية خاصة في الأوساط الفقيرة والمهمشة، ويتم تنفيذ هذا التوجه من خلال إرسال الدعاة المدربين، وإنشاء الحسينيات والمراكز الدينية، إضافة إلى تقديم منح دراسية للطلاب الأفارقة للدراسة في الحوزات الدينية الإيرانية، وهو ما يخلق نخب دينية تدين بالولاء لإيران وتعيد تصدير خطابها في مجتمعاتها المحلية.

    2. البعد السياسي: تسعى إيران إلى كسر العزلة الدولية المفروضة عليها عبر بناء علاقات مع دول الجنوب، خاصة تلك التي تملك مواقف معارضة للغرب، فتقوم بزيارات متكررة لتلك الدول وأبرزها زيارات الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي الأخيرة لأوغندا وزيمبابوي وكينيا، بهدف كسب شرعية دبلوماسية قوية، كما توظف خطابها الثوري ذي الطابع المناهض للإمبريالية كأداة للتقارب من بعض الحركات السياسية اليسارية والإسلامية، وذلك بهدف تعزيز نفوذها في البيئات التي تتقاطع فيها الأيديولوجيات الرافضة للهيمنة الغربية، كما تعمل على تعزيز موقعها في المنظمات الإقليمية والدولية لكسب شرعية أوسع، مثل منظمة التعاون الإسلامي وحركة عدم الانحياز التي تستخدمها كبوابة دخول للقارة وبناء علاقات مع دول غرب أفريقيا خاصة التي تشترك معها في مواقف مناهضة للهيمنة الغربية أو تنتمي إلى الفضاء الإسلامي.

    3. البعد الاقتصادي: تمثل أفريقيا سوقًا واعدة أمام المنتجات الإيرانية، خصوصًا في ظل العقوبات المفروضة على اقتصادها، فهي تبحث عن أسواق بديلة لتصريف منتجاتها وبناء شراكات استثمارية جديدة. فقد وصل حجم العلاقات التجارية فيما بينهم إلى 1,27 مليار دولار في عامي 2022-2023، وتسعى إيران لزيادة هذا الرقم ليصل بين 3-5 مليار دولار بحلول نهاية عام 2025. كما تولي اهتمامًا خاصًا بالثروات المعدنية والزراعية في القارة، وتسعى إلى الاستثمار في قطاعات الطاقة والبنية التحتية والصحة، سواء عبر شركات حكومية أو عبر وكلاء من القطاع الخاص المقرب من دوائر السلطة.

    4- البعد الأمني: تحاول إيران أن تنافس خصومها الإقليميين مثل تركيا وإسرائيل داخل الساحة الأفريقية، وتعمل على نسج علاقات سرية أو غير رسمية مع أطراف محلية مسلحة أو معارضة في بعض الدول، مثل “الحركة الإسلامية” في نيجيريا وغيرها من الحركات التي استخدمتها كورقة ضغط، وهو ما يثير قلقًا إقليميًا ودوليًا، خاصة أن هذا البعد قد يؤدي إلى زعزعة استقرار الدول التي تُعد ساحة للنفوذ الإيراني.

    ثانيًا: أدوات النفوذ الإيراني في غرب أفريقيا

    لم يكن الحضور الإيراني في غرب أفريقيا ناتجًا عن مبادرات دبلوماسية تقليدية فحسب، بل جاء نتيجة استراتيجية متعددة الأدوات، تعتمد على استغلال الفجوات الثقافية والاقتصادية والسياسية التي تعاني منها العديد من دول المنطقة؛ فإيران تمارس نوعًا من “القوة الذكية”؛ حيث تجمع بين عناصر القوة الناعمة (الدين، الثقافة، التعليم) والقوة الصلبة (الأمنية)، بما يمكنها من بناء نفوذ طويل الأمد في بيئات هشة وسهلة الاختراق، وتبرز هذه الأدوات مدى التداخل بين الأبعاد الأيديولوجية والاستراتيجية في السياسة الخارجية الإيرانية. هذا، ويمكن تصنيف أدوات التغلغل الإيراني إلى ثلاث فئات رئيسية، هي:

    1. الأدوات الدينية والثقافية: تشمل تأسيس مراكز ثقافية إيرانية في دول مثل السنغال ونيجيريا وساحل العاج، ودعم المدارس والمؤسسات الدينية الشيعية، وتنظيم الفعاليات والمناسبات الدينية ذات الطابع الرمزي التي تروج للفكر الإيراني مثل إحياء يوم عاشوراء والقدس لتعزيز خطابها الأيديولوجي خاصة في البيئات الشيعية أو المتعاطفة مع نهجها كما في نيجيريا، فضلًا عن تقديم منح تعليمية للطلاب الأفارقة للدراسة في الجامعات الإيرانية، خصوصًا الدينية منها والتي أدت لبناء نخب محلية تتماشى مع الفكر الشيعي الإيراني.

    2. الأدوات السياسية والاقتصادية: تمثلت في توقيع اتفاقيات تعاون مع حكومات أفريقية في مجالات التجارة ببناء مراكز تجارية في العواصم الأفريقية وكذلك الطاقة والصحة، والاستثمار في قطاعات حيوية كالبنية التحتية والزراعة، وبناء علاقات مع نخب سياسية محلية، وتقديم دعم غير معلن لبعض التوجهات المؤيدة لها.

    3- الأدوات الأمنية والعسكرية: وتشمل الدعم غير المباشر لبعض الجماعات ذات الخلفية الشيعية، كما في حالة “الحركة الإسلامية” في نيجيريا بقيادة إبراهيم الزكزاكي والتي قدمت لها إيران الدعم المالي، وإنشاء قنوات تواصل سرية مع بعض الأطراف المسلحة أو المعارضة في دول هشة سياسيًا، واستخدام خطاب المقاومة والتحرر لكسب تعاطف شعبي، وهو ما قد يستغل سياسيًا وأمنيًا.

    ثالثًا: انعكاسات النفوذ الإيراني على الأمن الإقليمي في منطقة غرب أفريقيا

    لم يعد الوجود الإيراني في غرب أفريقيا مقتصرًا على الأبعاد الثقافية أو الاقتصادية، بل أصبح عاملًا مؤثرًا في معادلات الأمن والاستقرار داخل الإقليم، وهو ما يطرح تحديات معقدة أمام الدول الأفريقية والمجتمع الدولي على حد سواء؛ إذ إن التمدد الإيراني بما يحمله من مضامين أيديولوجية ومذهبية ساهم في إعادة تشكيل بعض البنى الاجتماعية والسياسية في دول النفوذ الإيراني، فضلًا عن زيادة حدة الانحراف الطائفي والديني، ودفع قوى إقليمية أخرى إلى تعزيز تواجدها كرد فعل، وهو ما أدى إلى صراع نفوذ غير مباشر. وبالتالي، فإن تأثيرات النفوذ الإيراني تتجاوز المستوى المحلي لتطال الأمن الإقليمي والدولي بما يفرض إعادة تقييم لطبيعة هذا الحضور وحدوده وتداعياته والذي تتجلى انعكاسات هذا النفوذ في ثلاثة مستويات أساسية، هي:

    1. على الصعيد الداخلي للدول الأفريقية: يؤدي التمدد الإيراني إلى خلق توتر مذهبي داخل بعض المجتمعات ذات الأغلبية السنية، كما في نيجيريا التي تعتبر إحدى أهم ساحات التغلغل الإيراني، وفي ديسمبر 2015 وقعت مجزرة زاريا التي راح ضحيتها أكثر من 350 شخصًا من أتباع الزكزاكي على يد الجيش النيجيري، بحسب تقرير منظمة العفو الدولية، بعد اشتباكات بين أتباع الحركة وقوات الأمن النيجيرية، وكانت هذه الأحداث سببًا في تأجيج الانقسام المذهبي داخل البلاد، كما أن تكرار مثل هذه الحالات ستؤدي لخلق أشكال جديدة من التفاعل داخل المجتمعات، وإعادة تشكيل ديناميات التفاعل الداخلي، التي تختلف طبيعتها من دولة لأخرى بحسب سياقها المحلي ومدى جاهزية المؤسسات الرسمية والمجتمعية للتعامل معها.  2. على الصعيد الإقليمي: يتحول النفوذ الإيراني إلى عامل استقطاب ديني وجيوسياسي في ظل تنافس قوى إقليمية على نفس الفضاء الجغرافي؛ حيث تُسارع هذه الدول إلى تعزيز تواجدها الثقافي والاقتصادي والعسكري كرد فعل على التمدد الإيراني، وهو ما سيؤدي إلى تصاعد هشاشة الوضع الأمني وارتفاع مستويات التدخل الأجنبي في شئون الدول الأفريقية. ففي منطقة غرب أفريقيا، خاصة النيجر ونيجيريا ومالي، تصاعدت المنافسة بين المؤسسات السنية والمؤسسات الشيعية المدعومة من إيران، واثبتت عدد من الدراسات أن عدد المراكز الدينية الشيعية المدعومة من إيران في غرب أفريقيا ارتفع بنسبة 150% خلال العقدين الأخيرين، وهو ما ساهم في تنوع وزيادة حدة الصراع على المستوى الإقليمي، ليس فقط بين دول المنطقة، بل أيضًا عبر امتداد تأثير القوى الإقليمية غير الأفريقية، بما أضعف من قدرة الدول الوطنية على احتكار أدوات القوة الشرعية وتحديدًا بسط نفوذها الأمني، وهو ما فتح المجال أمام فواعل من غير الدول لتملأ هذا الفراغ وتصاعد ظاهرة النزاعات بالوكالة.

    3. على الصعيد الدولي: يثير الحضور الإيراني قلقًا كبيرًا لدى القوى الغربية، وعلى رأسها فرنسا والولايات المتحدة؛ حيث تنظران إلى غرب أفريقيا كمجال حيوي لمصالحهما، خاصة في مجالات الطاقة ومكافحة الإرهاب والهجرة غير الشرعية، ويُخشى من تحول بعض الدول الهشة إلى نقاط ارتكاز للأنشطة الإيرانية المعادية للمصالح الغربية. وفي هذا السياق، صدرت تقارير استخباراتية فرنسية منذ عام 2018 تُحذر من تزايد نشاط إيران في مناطق مثل مالي والنيجر وبنين، خاصة فيما يتعلق بتهريب السلاح وتقديم الدعم المالي أو التسهيلات اللوجستية لجماعات متطرفة، سواء كانت ذات طابع شيعي أو حتى سُنية في بعض الحالات.

    في الختام: إن دراسة النفوذ الإيراني في غرب أفريقيا تكشف عن أبعاد معقدة لتداخل الدين بالسياسة والمصالح بالهوية، في منطقة تعاني من هشاشة أمنية واجتماعية تجعلها عرضة لتلك التأثيرات الخارجية المتشابكة. كما يتضح أن الحضور الإيراني ليس عابرًا أو سطحيًا، بل نابع من استراتيجية طويلة الأمد، ومن ثم فإن فهم هذا النوع من النفوذ لا يقتصر على أدواته الظاهرة، بل يستدعي قراءة أعمق في أهدافه ونتائجه، وفي كيفية تشكل موازين القوى الجديدة داخل القارة السمراء.

    المراجع:

    1. Schiavi, F. S. (2024). Iran’s Quest for Influence in Africa. NATO Defense College Foundation, https://2u.pw/qpzyJ

    2. Habib, M. (2021). The Islamic Movement and Iranian Intelligence Activities in Nigeria. Combating Terrorism Center at West Point, https://2u.pw/iClop

    3. Weiss, C. (2025). Security Services and ISWAP May Be Pushing Nigeria’s Shia Minority Toward Iran. The Jamestown Foundation – Terrorism Monitor. https://2u.pw/5FMjJ

    4. Wege, C. (2012). Hizballah in Africa. ETH Zurich – International Relations and Security Network. https://2u.pw/IBg2M

    5. NATO Defense College Foundation. (2018). Africa in Action: Tailoring Security to Real Needs and Threats. https://2u.pw/FE9p0

    6. Anne sophie vial. (2025), Iran on the offensive in Africa, https://2u.pw/GmJ4T

    7. Oral Toga (2024) .Iran’s approach to the African continent and Its strategic Objectives.IRAM center for Iranian studies. https://2u.pw/LUVpu

    8. Eric lob.(2023). Iran’s complicated Dance with west Africa.International policy Digest. https://2u.pw/yIVBl

    9. Iranian infiltration of Africa.United aganist nuclear Iran, https://2u.pw/8trB0  

    10. Iran to strengthen economic ties with Africa , launch shipping  line to west Africa. (2025) ,Tehran times, https://2u.pw/SG09c

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقالذرائع الإسرائيلية في سوريا: حماية للأقليات أم استراتيجية للتمدد العسكري؟
    التالي مسارات التوظيف: الدول الخليجية واتجاهات الدمج والتحول في توطين الذكاء الاصطناعي
    مركز شمس للاستشارات والبحوث الاستراتيجية
    مركز شمس للاستشارات والبحوث الاستراتيجية
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    اتجاهات التأثير: كيف تُشكل بيانات ساحة المعركة الأوكرانية مستقبل الحروب؟

    أغسطس 12, 2026

    تراجع ترامب عن الضربة العسكرية لإيران: قراءة في المحددات ومستقبل المسار التفاوضي

    أغسطس 12, 2026

    اتجاهات التحالف بين الجيوش والجماعات المسلحة في وسط أفريقيا: الدوافع والتداعيات والمستقبل

    يوليو 24, 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الأخيرة

    محددات المواجهة: التنافس الأمريكي الصيني على الذكاء الاصطناعي الوكيل

    سبتمبر 12, 2026

    حرب الجواسيس: معركة الظل في الصراع الإيراني – الإسرائيلي

    سبتمبر 6, 2026

    اتفاق مكة واتجاهات التغير في التوازن العسكري داخل الشرق الأوسط

    أغسطس 16, 2026

    اتجاهات التأثير: كيف تُشكل بيانات ساحة المعركة الأوكرانية مستقبل الحروب؟

    أغسطس 12, 2026
    تابعنا على
    • Facebook
    • Twitter
    • Instagram
    • LinkedIn
    من نحن

    يُعَدّ مركز شمس للاستشارات والبحوث الاستراتيجية مركز فكر مستقل، يعمل على دعم البحث العلمي وتقديم دراساتٍ معمّقة في المجالات السياسية والاقتصادية والعسكرية والأمنية والاجتماعية.
    يعتمد المركز على رؤية علمية حديثة تدمج بين التحليل الكمي والنوعي، وتقنيات الذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة، بهدف دعم صُنّاع القرار وتقديم حلول استراتيجية مبتكرة وقابلة للتطبيق.

    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام لينكدإن
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الشبكات والتعاون الدولي
    • تواصل معنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter